بعد إتمام دراسته، سيكون الطالب في مجال تقنيات وإنتاج الصوت مؤهلاً تماماً لالتقاط وتسجيل وخلط وبث الصوت في سياقات سمعية بصرية وموسيقية متنوعة. سيتقن استخدام معدات التقاط الصوت الاحترافية مثل الميكروفونات الموجهة، وأجهزة الميكسر، وأجهزة التسجيل الرقمية، بالإضافة إلى البرمجيات المتطورة لإنتاج الصوت مثل "برو تولز"، "أبلتون لايف"، "لوجيك برو"، و"كيوبيس"، مع القدرة على اختيار الأدوات المناسبة لكل نوع من المشاريع. سيكون الطالب قادراً على تحسين جودة الصوت في الاستوديو أو أثناء البث المباشر، مع مراعاة القيود التقنية والفنية المرتبطة بكل مشروع، سواء كان في مجال السينما أو التلفزيون أو الإذاعة أو الحفلات الموسيقية أو ألعاب الفيديو. كما سيتمكن من تصميم الأنظمة الصوتية الخاصة بالفعاليات الحية والبرامج التفاعلية. علاوة على ذلك، سيكون الطالب قادراً على التعامل مع مرحلة ما بعد الإنتاج الصوتي من خلال تطبيق تقنيات متقدمة مثل المونتاج الصوتي، المعادلة (إيكوالايزر)، تقنيات المعالجة الديناميكية (Compression/Expansion)، والتأثيرات الصوتية المتنوعة مثل "Reverb" و"Delay"، وذلك لتحسين التجربة السمعية بشكل كامل، سواء كان ذلك لفيلم سينمائي أو عرض إذاعي أو لعبة فيديو أو عرض حي. سيكتسب الطالب مهارات متقدمة في تصميم الصوت للأفلام والبرامج، بالإضافة إلى التحكم في الصوت المحيط والمؤثرات الصوتية لتعزيز عمق الانغماس في المحتوى السمعي البصري. كما سيكون قادراً على ضمان التوازن بين الصوت والموسيقى والحوار في الإنتاجات المختلفة، بالإضافة إلى دمج الصوت في بيئات تفاعلية مثل ألعاب الفيديو أو التطبيقات الواقعية المعززة. وأخيراً، سيعمل الطالب بشكل وثيق مع المخرجين والموسيقيين ومهندسي الصوت والمنتجين لتنسيق جميع جوانب الإنتاج الصوتي، مع ضمان أن كل جانب من جوانب الصوت يتماشى بشكل مثالي مع الأهداف الإبداعية والتقنية للمشروع.
السنة الثانية ثانوي منهات، واعمر لا يقلّ عن (16) سنة
دورتان سنويًا: الأولى في أكتوبر والثانية في مارس
الدراسة في الإختصاصات المنظرة تدوم سنتين (2)
شهادة مؤهل تقني مهني منظرة
الفرص المهنية لخريجي تقنيات وإنتاج الصوت متنوعة وتشمل العديد من القطاعات في مجالات السمعي البصري والعروض الحية: مهندس صوت: ضمان التسجيل، الخلط، وبث الصوت في الاستوديو أو أثناء العروض الحية، مع ضمان جودة الصوت وتوازن الصوتيات. فني صوت: إدارة المعدات الصوتية وضمان جودة الصوت أثناء الإنتاجات التلفزيونية، الإذاعية أو السينمائية، من خلال التحكم في إعدادات الصوت وتوجيهه بشكل متقن. مصمم صوت (Sound Designer): تصميم الأجواء الصوتية والمؤثرات الصوتية للأفلام، ألعاب الفيديو، أو العروض الحية، مع مراعاة الجوانب الإبداعية والتقنية لتطوير الصوت الذي يعزز التجربة السمعية. خلاط / مونتير صوت: تجميع وتنظيم مختلف المسارات الصوتية في مرحلة ما بعد الإنتاج، وتحقيق التوازن المثالي بين الصوت، الحوار والموسيقى. منسق الصوت (رئيس فريق الصوت): ضمان إعداد وتنظيم الصوت أثناء الحفلات الموسيقية، العروض المسرحية أو الفعاليات الخاصة، والتأكد من سير العمليات الصوتية بسلاسة. مشغل أجهزة تسجيل الصوت: التقاط الصوت بدقة أثناء تصوير الأفلام أو التسجيلات في الهواء الطلق، وضمان أن الصوت يتطابق مع المشاهد وأجواء التصوير. مستقل (Freelance): تقديم خدمات التسجيل، الخلط والإنتاج الصوتي لمشاريع سمعية بصرية وموسيقية متنوعة، سواء للعمل مع استوديوهات إنتاج أو مشروعات مستقلة. تفتح هذه المهن أبوابًا واسعة للابتكار والإبداع في مجال الصوت، حيث يمكن لخريجي هذا التخصص العمل في بيئات متنوعة، من الاستوديوهات إلى العروض الحية، ومن الإنتاجات السينمائية إلى الألعاب الرقمية، مما يتيح لهم اكتساب تجارب متعددة وفرص مهنية غنية.
تطور المسار المهني لأخصائي في تقنيات وإنتاج الصوت يمكن أن يسلك عدة مسارات متنوعة ومعقدة: التخصص في مجالات دقيقة مثل ما بعد الإنتاج الصوتي (Post-production)، تصميم الصوت للأفلام، ألعاب الفيديو، أو العروض المسرحية، حيث يشمل ذلك معالجة الصوت بشكل فني واحترافي لتكوين بيئات صوتية غامرة أو مؤثرات صوتية مميزة تعزز من تجربة المشاهد أو المستمع. التطور إلى مناصب قيادية وإدارية مثل رئيس قسم الصوت، مدير تقني أو مشرف صوتي، حيث سيكون مسؤولاً عن الإشراف على كل جوانب الإنتاج الصوتي، من مراحل التسجيل إلى التوزيع، وضمان جودة الصوت في مختلف الأنماط الإعلامية. تتطلب هذه المناصب مهارات تنظيمية وتنسيقية لإدارة الفرق وضمان التناغم بين الجوانب الفنية والإبداعية. إنشاء استوديو خاص للتسجيل أو ما بعد الإنتاج الصوتي، مما يتيح فرصاً كبيرة لإدارة المشاريع المستقلة وتقديم خدمات متخصصة مثل المزج، الإتقان (Mastering)، وتصميم الصوت في بيئات متنوعة مثل الإنتاجات السينمائية والموسيقية. الاستوديو يمكن أن يشمل أيضًا تطوير تقنيات مبتكرة ومشاركة العملاء في تصميم تجارب صوتية فريدة تلائم كل نوع من المشاريع. التوسع في الصناعات الحديثة والمتطورة مثل العمل في مجال الواقع الافتراضي (VR)، حيث يمكن تصميم تجارب صوتية تفاعلية داخل عوالم افتراضية غامرة، أو العمل في إنتاج البودكاست الذي يشهد تزايداً هائلًا في شعبته. يمكن أيضًا التوجه نحو التقنيات الحديثة مثل الصوت التفاعلي أو الصوت ثلاثي الأبعاد الذي يعزز تجربة المستخدم في التطبيقات والألعاب. التعاون مع صناعات متعددة مثل السينما، الألعاب، التلفزيون، والمسرح لتوفير حلول صوتية مخصصة. يمكن أن يشمل ذلك العمل على صوتيات العروض الحية، التصوير الصوتي في الأفلام، أو خلق بيئات صوتية تفاعلية للألعاب التي تتطلب دقة شديدة في المزج الصوتي لضمان التجربة الغامرة. العمل كمستقل أو فريلانسر: حيث يمكن للمختص في الصوت تقديم خدمات متنوعة مثل التسجيل، المزج، الإتقان، وتصميم الصوت لمختلف أنواع المشاريع الإعلامية والفنية. العمل كمستقل يفتح له المجال للعمل مع استوديوهات وشركات إنتاج متعددة، وتوسيع قاعدة العملاء من خلال بناء سمعة قوية كمحترف في هذا المجال. بفضل التقدم التكنولوجي السريع، والابتكارات المستمرة في مجالات مثل الصوت التفاعلي، الواقع المعزز، والذكاء الاصطناعي في إنتاج الصوت، يوفر هذا القطاع فرصاً هائلة ومتجددة في عالم سريع التطور. كما أن هناك حاجة مستمرة للمواهب التي تتمتع بالقدرة على الجمع بين الإبداع الفني والخبرة التقنية، مما يجعل هذا المجال مثاليًا للمبدعين الذين يسعون لتشكيل الصوتيات المستقبلية في صناعة الإعلام والترفيه.
الأكادمية النموذجية للفنون وعلوم التصميم هي الفرصة لتحقيق الحلم الأمريكي في تونس... بيئة تعليمية متكاملة ومجهزة جيداً مع فريق ديناميكي ومحفز
لقد كانت هذه السنة الأكاديمية مميزة بالنسبة لي، حيث أن الإدارة والطاقم التربوي يكرسون جهدهم من أجل تقديم أفضل تجربة تعليمية في بيئة ودية، شكرًا على كل الدعم
كانت سنة استثنائية في الأكاديمية ، حيث تمكنت من اكتساب تجربة قوية في مجال الهندسة المعمارية. وأود أيضًا أن أتوجه بشكري العميق إلى أساتذتي والإدارة بصفة عامة
أكاديمية جيدة للغاية، يقودها شاب نشيط وزوجته المبتسمة والصادقة، التي تحب طلابها وأساتذتها، مما يخلق بيئة تعليمية مليئة بالألفة والاحترام